الشيخ محمد علي الگرامي القمي

37

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )

المنطق ( 67 ) وتقريب المرام ( 69 ) من تقرير ( 70 )

--> ويمكن أن يكون مراده من الزوايد ما يسمّى بالتطويل في اصطلاح المعانيين . والحشو هو الزائد في الكلام معينا ، والتطويل هو الزائد من دون تعيين . مثال التطويل قول العدي : وألفى قولها كذباً وميناً ، فواحد من الكذب والمين زائد من دون تعيين ، ومثال التطويل قول زهير : واعلم علم اليوم والأمس قبله ، كلمة قبله زائدة . ( 67 ) قوله المنطق : وسيأتي البحث عن تعريفها مفصلا إن شاء اللَّه تعالى . ( 68 ) قوله والكلام : اعلم أن لنا علمين يبحثان عن أحوال المبدء والمعاد : أحدهما : علم الفلسفة وهو العلم الباحث عن أحوال المبدء والمعاد ، والدليل الذي يتمسك به في ذلك العلم هو دليل العقل . وزاد بعضهم - هو المحقّق اللاهيجي رحمه الله - قول المعصوم أي الذي نقطع بكونه قول المعصوم وكان صريحة الدلالة على المطلوب ، إذ قد تكون المسئلة الفلسفية خلاف ما يستفاد من قول المعصومين عليهم السلام . والثاني : علم الكلام وهو الذي يبحث عن أحوال المبدء والمعاد ، والدليل المتمسك به فيه العقل والروايات والآيات ، فيأخذون متفرعات أصول الدين عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام فلذا قالوا : هو العلم الباحث عن أحوال المبدء والمعاد بشرط أن يكون البحث على نهج قانون الإسلام . ( 69 ) قوله وتقريب المرام : المرام مصدر ميمي بمعنى اسم المفعول من « رام يروم روماً » بمعنى قصد . فمعنى العبارة : هذا غاية تقريب المقصود إلى الأذهان والطبائع . ( 70 ) قوله تقرير إلخ : تقرير الشيء جعله في قراره ومحله الحقيقي الذي يليق به ، فمرامنا ومقصودنا بيان عقائد الإسلام على وجه حقيق به بوجه يوقعها في محلها . والعقائد جمع العقيدة وهي « فعيلة » بمعنى المفعولة من العقد وهو الربط ، و « من » بيانية يبين المرام .